المواطنة "جهاد عيد" تعود لخدمة أبناءها بعد أشهر من المعاناة

09,يونيو 2020

 

الوفاء- العلاقات العامة والإعلام

عادت الحياة من جديد للمواطنة جهاد عيد "31 عامًا" بعد أن كانت طريحة الفراش لا تقدر على الحركة منذ شهور بعد أن خضعت بمستشفى المقاصد في القدس لعملية جراحية في العمود الفقري إثر إصابتها بورم حميد.

 تقول جهاد "كان معي ورم على النخاع الشوكي وحولت لمستشفى المقاصد لإزالة الورم، وبعد العملية لم أقدر على الحركة وأصيبت بشبه شلل كامل، وبعد أن غادرت المقاصد جئت لمستشفى الوفاء للتأهيل الطبي".

تردف جهاد قائلةً، " ساعدوني في مستشفى الوفاء وما كنت أقدر أحرك رجليا والآن الحمدلله صرت أحرك رجلي الشمال حركة طبيعية واليمين نصف حركة، وراح أخرج من الوفاء بمشي ولو أولها على "وكر"".

 

خطة تأهيل

يقول الطبيب بمستشفى الوفاء "أيمن عنبر"، "كانت جهاد تعاني من شلل سفلي بالإضافة إلى عدم الإحساس بالأطراف السفلية وعدم القدرة على التحكم بعملية الإخراج وذلك نتيجة استئصال ورم حميد كان موجودًا على الفقرة القطنية السابعة والثامنة حيث أجرت العملية بمستشفى المقاصد في القدس".

ويشير عنبر إلى أنه ومنذ لحظة دخول جهاد للوفاء وضعت خطة تأهيل متكاملة لها من إشراف طبي ومتابعة تمريضية ونفسية وعلاج طبيعي ووظيفي، وبعد فترة بدأت المريضة بالتحسن الملحوظ والذي صاحب دخولها للوفاء.

ويشار إلى أن الطبيب المعالج لحالة جهاد بالقدس أخبرها أن التحسن الذي وصلت له تحسن ممتاز لا يصل إليه أي مريض إلا بعد عام أو عامين.

 

شكر وعرفان

 

وتقول جهاد عيد خاتمةً "أتقدم بالشكر الجزيل لطواقم المستشفى لما بذلوه معي من جهد ومساعدة وأخص بالذكر قسمي العلاج الطبيعي والوظيفي".

لقد عاد الأمل لجهاد بعد أن كان مستحيلًا وذلك بفضل الله وبفضل الكوادر الطبية المتخصصة في مستشفى الوفاء حيث تحسنت حالتها الصحية وأصبح بمقدورها ممارسة حياتها بشكلٍ طبيعي والعودة للبيت وخدمة أبنائها.